محليات

وزبر النقل: تأهيل شبكة الطرق أولوية حكومية عقب فاجعة طريق دمشق ـ دير الزور

وصف وزير النقل السوري يعرب بدر، حادث السير الذي وقع على طريق دمشق–دير الزور، قرب منطقة السخنة شرقي حمص، وأدّى إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة العشرات، بأنه “كارثة”، مؤكداً أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل الطريق ضمن خطة حكومية لتطوير شبكة الطرق وتعزيز السلامة المرورية.

وجاءت تصريحات بدر يوم أمس الأحد، خلال تفقده أوضاع المصابين في مشفيي “حمص الكبير وابن الوليد”، بعد يوم من الحادث الذي وقع إثر تصادم حافلتين في المنطقة الممتدة بين السخنة وتدمر.

كما قال إنّ الوزارة تعمل على تطوير شبكة الطرق المركزية وفق رؤية استراتيجية طويلة الأمد، وليس بوصفها استجابة مؤقتة للحوادث، مشيراً إلى إطلاق مبادرة حكومية لإعادة تأهيل الطرق الرئيسية في مختلف المحافظات.

فيما أوضح أن المبادرة تهدف إلى تحسين انسيابية الحركة، ورفع مستويات السلامة المرورية، بالتوازي مع تشديد الرقابة على المركبات وتأهيل السائقين وتعزيز الالتزام بقوانين السير.

حيث بيّن بدر أن المرحلة الأولى من المبادرة تشمل إعادة تأهيل طريق دمشق–تدمر–دير الزور، لافتاً إلى أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية طرحت استدراج عروض دولياً لتنفيذ المشروع.

يشار إلى أنّ طريق دمشق-دير الزور يُعرف محلياً باسم “طريق الموت”، بسبب كثرة الحوادث المرورية عليه، في ظل ضيق أجزاء منه وتهالك بنيته التحتية واعتماده على مسار واحد للذهاب والإياب في مناطق عديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى