محليات

مقبرة جماعية في أريحا تكشف مصير عشرات المفقودين منذ عام 2012

عُثر على مقبرة جماعية تضم رفات أشخاص شمالي مدينة أريحا في ريف إدلب، خلال أعمال إعادة تأهيل الطريق الواصل بين أريحا وإدلب، وسط ترجيحات الأهالي بأن تعود الرفات لمعتقلين أُوقفوا خلال حملة أمنية نفذتها قوات النظام المخلوع في المدينة عام 2012.

وبحسب روايات سكان وذوي مفقودين، شنت قوات النظام المخلوع حملة اعتقالات واسعة في أريحا خلال شهر رمضان من عام 2012، طالت عشرات الأشخاص، قبل أن يفقد الأهالي الاتصال بهم ويظل مصيرهم مجهولا لأكثر من 14 عاما.

فيما قال أحد السكان إن قوات النظام المخلوع اقتحمت المدينة آنذاك، واقتادت مجموعة من المعتقلين مكبلي الأيدي باتجاه أحد الحواجز قرب مدخل أريحا، مشيرا إلى أنه شاهد بينهم إمام مسجد بلال في أثناء تعرضه للتعذيب والإهانة.

و قد أضاف أن الأهالي علموا لاحقا عبر عسكري منشق، بأن المعتقلين أُعدموا ميدانيا، وأن بعضهم أُحرق داخل برميل، قبل دفنهم في موقع قريب من طريق إدلب – أريحا.

حيث ظهرت الرفات البشرية في أثناء أعمال ترميم الطريق، ما دفع العمال إلى إبلاغ الجهات المختصة، و حضرت الهيئة الوطنية للمفقودين إلى الموقع وبدأت عمليات استخراج الرفات وتوثيق المقبرة تمهيدا للتعرف إلى هويات أصحابها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى