
هيئة المفقودين تعلن استجابتها لـ194 بلاغا عن مقابر جماعية محتملة في سوريا
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين استجابتها لـ194 بلاغا عن مقابر جماعية محتملة في مناطق مختلفة من سوريا، في وقت تواصل فيه فرقها العمل على توثيق المواقع وحمايتها والتحقق من المعلومات المتعلقة بها، تمهيدا لفتحها وفق إجراءات الطب الشرعي المعتمدة.
وقال المستشار القانوني في الهيئة، أنور مجني، إن الهيئة تواصل البحث عن مصير المفقودين وكشف ظروف فقدانهم، مؤكداً أن الملف يبقى قائماً إلى حين الكشف عن مصير المفقود، حتى في الحالات التي تملك فيها عائلات معلومات تفيد بوفاته.
كما أوضح مجني أن الهيئة تعمل على الوصول إلى رفات المفقودين في حال ثبوت الوفاة وتسليمها إلى ذويهم، مشيراً إلى أن منظمات المجتمع المدني وثقت خلال السنوات الماضية العديد من حالات الفقدان، وستستفيد الهيئة من هذه البيانات وتعمل على إدخالها ضمن نظامها ومتابعتها مع العائلات.
فيما لم تبدأ الهيئة حتى الآن بفتح المقابر الجماعية، موضحاً أن هذه الخطوة تحتاج إلى تجهيز كوادر متخصصة وخبراء في الطب الشرعي، إضافة إلى مستودعات لحفظ الرفات ومخابر لتحليل الحمض النووي.
حيث تتولى فرق الهيئة، بالتعاون مع الجهات الأخرى ولا سيما وزارة الداخلية، الكشف عن الرفات التي يعثر عليها خلال أعمال الحفر أو البناء، والعمل على حماية المواقع التي يُشتبه بوجود مقابر جماعية فيها.
وأكد مجني أن جمع البيانات والعينات الجينية وتحليل الحمض النووي يمثل قضية وطنية، مشيراً إلى استمرار التعاون مع الجهات الدولية، وإلى توقيع مذكرة تفاهم مع الصليب الأحمر للمساعدة في إنشاء مخبر لتحليل الحمض النووي.



