
بيان وزاري مشترك لعدة دول يؤكد دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، في بيان وزاري مشترك صدر اليوم الخميس عقب اجتماعهم في المنامة، دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة، مع التزام كامل بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد البيان على مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها لمواجهة التحديات الرئيسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين مناخها الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخلياً. وفق وكالة “سانا”.
ورحب الوزراء بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 من حزيران الجاري، وأشادوا بالوساطة التي قامت بها كل من باكستان وقطر.وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات للتوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي.
كما أكد الوزراء أن تحقيق السلام الدائم والأمن الإقليمي يتطلب التصدي لكامل طيف التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المسيرة ودعمها للوكلاء في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن أي تجارة أو استثمار مع إيران سيكون مشروطاً وقابلاً للإلغاء، رهناً بالتزام طهران بمذكرة التفاهم ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار .
وعُقد الاجتماع الوزاري في المنامة برئاسة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الرئيس الحالي للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون



