أخبار سوريا

في توغل إسرائيلي جديد قوّات الاحتلال تنصب حواجز جديدة في ريفي درعا والقنيطرة.

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة فتشت خلالها المارة والمركبات، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.

وأكدّت مصادر محليّة، أنّ قوة إسرائيلية دخلت قرية معرية في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، ونصبت حاجزاً عند المدخل الشرقي للقرية، حيث أوقفت المارة والمركبات ووسائط النقل العامة وفتشتها، قبل مغادرة الموقع.

وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من آليتين عسكريتين على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً أجرت خلاله عمليات تفتيش للمارة، ثم انسحبت من المنطقة.

ونقلت وكالة “سانا” عن رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، أنّ أربع آليات عسكرية إسرائيلية تقل نحو 150 جندياً وصلت صباح الأحد إلى محيط قرية معرية، ونصبت حاجزاً قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي للقرية، مشيراً إلى أنها فتشت السيارات والسرافيس العابرة من دون ورود معلومات عن اعتقالات أو احتجاز أشخاص.

تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة خروقات واعتداءات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري، تشمل التوغل داخل الأراضي السورية، وتنفيذ مداهمات واعتقالات، وتجريف أراضٍ، وإطلاق قذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وتؤكد سوريا باستمرار رفضها للوجود الإسرائيلي في أراضيها، وتعدّ الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال للانسحاب الكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى